
إنّ الأطعمة التي تحتوي على نسبٍ عاليةٍ من النشويّات تُعدّ مصدراً أساسيّاً للكربوهيدرات، التي توفّر الطّاقة التي يحتاج إليها الجسم من أجل القيام بأنشطته المُختلفة كما أنّها تقوم بالعديد من الوظائف الأخرى الهامّة في الجسم.
يزيد تناوله من خطر زيادة الوزن؛ فعند الحصول على الكربوهيدرات المكرّرة كالخبز الأبيض يميل الجسم لتخزينها كدهونٍ طالما أنّه لم يقم باستخدامها مباشرةً عبر أنشطته اليوميّة، كما أنّه يزيد من الجوع وبالتالي زيادة السّعرات الحراريّة المُتناوَلة.
يُعدّ الأرز مصدراً جيّداً للكربوهيدرات التي تُساعد على زيادة الوزن؛ حيث يُوفّر كوبٌ من الأرز المطبوخ أي 165 غراماً من الأرز ما يُقارب 190 سعرةً حراريّةً و43 غراماً من الكربوهيدرات. ويتميّز الأرز بكونه غنيّاً بالسّعرات الحراريّة ممّا يعني سهولة زيادة الوزن والإصابة بالسّمنة.
تحتوي البطاطا على نسبٍ مُرتفعةٍ من الكربوهيدرات فضلاً عن كونها غنيّة بالبروتين والسّعرات الحراريّة، لذلك فإنّ تناول البطاطا بكمّياتٍ كبيرة يُمكن أن يؤدّي إلى الإصابة بالسّمنة، كما أنّ الإفراط في تناول البطاطا قد يُسبّب انتفاخاتٍ وآلامٍ في المعدة إضافةً إلى تقلّصاتٍ وتشنّجاتٍ في الأمعاء.
- القمح:
يُعدّ غنيّاً بالكربوهيدرات التي تُساعد على زيادة الوزن، وذلك عند تناول القمح بشكلٍ متكرّر. يُشار إلى أنّ الإفراط في تناول القمح قد يرفع من مستوى السكّر في الدم لاحتوائه على السكريّات، كما أنّه يُعزّز الجوع وبالتالي يزيد من كمّية الطعام المُتناول ما يؤدّي إلى زيادة الوزن.
- الموز:
تحتوي حبّة الموز على 105 سعراتٍ حراريّة ويُمكن لتناول أكثر من حبّةٍ واحدةٍ من هذه الفاكهة أن يمدّ الجسم بمئاتٍ من السّعرات ما يُضاعف احتمال زيادة الوزن. يُشار إلى أنّ ثمرة الموز غير النّاضجة تحتوي على النّشاء بشكلٍ أكبر من الموزة النّاضجة التي تحتوي على السكّريات بشكلٍ أكبر.