
هو الألم الذي يستمر لفترة تزيد عن 3 إلى 6 أشهر. ويعني ذلك في كثير من الحالات أن الألم يستمر حتى بعد شفاء الإصابة أو الحالة التي سببته في البداية.
وقد يؤثر الألم على الجسم بطرق مختلفة. على سبيل المثال، قد يكون الألم عبارة عن:
● وجع عميق داخل العضلات أو العظام
● طعنات أو وخزات، غالبًا ما يصاحبها تنميل أو خدر
● ألم خفيف ونابض
وربما يجد المصابون بالألم المزمن صعوبة في القيام بأنشطتهم المعتادة، مثل الاستحمام أو ارتداء الملابس. وقد يؤدي هذا إلى الاكتئاب والقلق. كما قد يسبب مشكلات في النوم.
ما هي أسباب الألم المزمن؟
هذا ليس واضحًا دائمًا. وأحيانًا يكون ناتجًا عن مشكلة طبية مستمرة، مثل التهاب المفاصل أو تلف الأعصاب بسبب مرض السكري. ولكن الأطباء لا يتمكنون دائمًا من معرفة سبب الألم المزمن.
في بعض الحالات، يجب أن يتقبل المصابون بالألم المزمن أن ألمهم لن يُفَسَّر أبدًا. ويعني ذلك أن عليهم التعاون مع فريق الرعاية الصحية الخاص بهم لعلاج الألم، حتى ولو لم يعرفوا سببه.
هل سأحتاج إلى إجراء اختبارات؟
قد يُجري طبيبك اختبارات لمعرفة سبب ألمك. على سبيل المثال، قد تخضع لما يلي:
يمكنها التحقق من وجود كسور في العظام، أو تلف في المفاصل، أو سرطان، أو تغيرات أخرى في جسمك قد تكون هي سبب الألم.
ومع ذلك، لا تتمكن الاختبارات من إظهار سبب الألم دائمًا. ويعتقد بعض العلماء أن إشارات الألم في الدماغ تتوقف عن العمل بشكل طبيعي عند بعض الأشخاص. فالإشارات "تعلق" في وضعية التشغيل،
حتى ولو كان مصدر الألم قد زال.
كيف يتم علاج الألم المزمن؟
توجد طرق مختلفة لإدارة الألم المزمن. يحتاج معظم الأشخاص إلى تجربة توليفات مختلفة. يعتمد النهج الصحيح بالنسبة لك على الألم الذي تعاني منه بالإضافة إلى نمط حياتك وتفضيلاتك.
وتشمل خيارات العلاجات ما يلي:
يوصي الأطباء بمحاولة السيطرة على الألم أولاً بدون أدوية. وقد يتضمن ذلك الكثير من الأشياء المختلفة، مثل:
عندما لا تكون الوسائل المذكورة أعلاه كافية لتسكين الألم، يمكن للأطباء التوصية بالأدوية. تعمل الأدوية المختلفة بطرق مختلفة.
بعض أدوية الألم، مثل الأدوية الأفيونية لا يُنصح بها لعلاج الألم المزمن في معظم الحالات. وذلك لأنها تنطوي على مخاطر خطيرة. عادةً ما يجرب الأطباء الأدوية الأخرى أولاً.
على سبيل المثال، قد اكون أدوية الاكتئاب مفيدة في علاج الألم لأنها تعمل على مناطق الدماغ التي تعالج الشعور بالألم.
ويمكن أيضًا للأطباء استخدام أدوية النوبات التشنجية في علاج الألم، لأنها تفيد مع الأعصاب مفرطة النشاط.
قد تشمل ما يلي:
لإيجاد أفضل علاج لك:
● كن منفتحًا لتجربة علاجات جديدة وتركيبات من العلاجات. وأحيانًا تضطر إلى تجربة بضعة خيارات مختلفة قبل إيجاد أفضل علاج لك.
هل يوجد أي شيء يمكنني فعله بنفسي لأشعر بتحسن؟
نعم. قد يكون من المفيد فعل ما يلي:
تفيدك هذه الأشياء بناءً على سبب ألمك. استشر طبيبك للتأكد من أنها مناسبة لحالتك.
● مارس الاسترخاء:
يمكنك تعلم طرق لإرخاء جسمك، مثل ممارسة تمارين التنفس العميق. اسأل طبيبك أو ممرضك عن هذه الطرق. فقد يفيد استرخاء العقل في كيفية شعور الجسم بالألم.
ويمكن للأشخاص تعلم تهدئة ألمهم أو جعله أقل إزعاجًا. وقد يكون من المفيد أيضًا إجراء تغييرات لتحسين عادات نومك.
● حافظ على نشاطك قدر الإمكان:
يمكن للمشي، أو السباحة، أو التاي تشي (نوع من الفنون القتالية)، أو ركوب الدراجات مساعدتك على تخفيف ألم العضلات والمفاصل. وحتى الأشكال الخفيفة من التمارين مفيدة لصحتك.
إذا لم تكن نشطًا، فقد يسوء الألم. وإذا كانت قد مرت فترة على كونك نشطًا، فابدأ ببطء. أضف زيادات صغيرة على كثافة التمارين الرياضية التي تمارسها والوقت الذي تقضيه في ممارستها.
إذا كانت ممارسة التمارين الرياضية تجعل الألم أسوأ، تحدث مع طبيبك. فقد يوصي ببرنامج يمكنه مساعدتك على أن تصبح أكثر نشاطًا.
ما هي الرعاية الطبية التي سأحتاج إليها؟
يحتاج الكثير من الأشخاص إلى فريق للمساعدة في إدارة رعايتهم. وعادةً ما يتضمن الفريق العلاجي:
سيرغب الفريق الذي يتابعك على الأرجح في رؤيتك بانتظام:
كلما تحسنت قدرتك على السيطرة على الألم، قد تزور الفريق الذي يتابعك بشكل أقل.