
فوائد التلقيح ضد فيروس كورونا
لقاح فيروس كورونا
رغم توفر لقاح لفيروس كورونا بعد ما يقارب السنة من بداية ظهوره وانتشاره على مستوى العالم يرفض الكثير من الأشخاص تلقي اللقاحات على أهميتها في ظل غياب علاج فعلي للفيروس ويعود هذا الرفض أساسا إلى عدة معلومات مغلوطة تنشر وتتداول عبر مواقع التواصل الإجتماعي من قبل غير المختصين تحذر من التلاقيح وتنشر معلومات زائفة عن مضاعفاته وهو ما يفسر ضعف الإقبال على تلقي اللقاح رغم أهميته في الحماية من الفيروس . ولذلك يجب على الأطباء والمختصين التصدي إلى هذه الموجة من المعلومات الزائفة ومقاومتها عن طريق التوعية بأهمية اللقاح وتفسير مكوناته وماهيته وطريقة تقييمه قبل عرضه في السوق حيث يمر اللقاح قبل أن يتم توزيعه على مختلف مراكز التلاقيح بعدة مراحل لإختبار جودته وتقييمه من قبل لجان مختصة مكونة من أطباء وأساتذة في الأمراض الفيروسية والوبائية وغيرها من الإختصاصات التي تجتمع بعد الإطلاع على مختلف المناشير العالمية حول كيفية تصنيع اللقاح وآثاره الجانبية وبعد دراسة معمقة للقاح يتم المصادقة على نشره في السوق بعد التأكد من نجاعته وخلوه من أي مضاعفات خطيرة على صحة الأفراد.
أهمية لقاح فيروس كوروناينتشر فيروس كورونا عن طريق العدوى بين الأشخاص لذلك دائما ما نؤكد على أهمية إتباع إجراءات التباعد الجسدي وتجنب المصافحة والإكثار من غسل اليدين وإرتداء الأقنعة الواقية مع تجنب التواجد بالأمكان المزدحة والمغلقة التي ترتفع فيها احتمالية حدوث العدوى ، وفي ظل عدم وجود علاج فعال ونهائي لفيروس كورونا يعد التلقيح ضرورة قصوى وحل أساسي لتجاوز فيروس كورونا ذلك أن التلاقيح تهدف أولا إلى التقليل من خطورة الفيروس حتى في حال الإصابة به وهو ما يجنب الفرد بلوغ مراحل حرجة تعرض حياته إلى الخطر وتتطلب إيوائه بالمستشفى وبالتالي عندما تقل خطورة الفيروس يقل الضغط على المستشفيات والطاقم الطبي بأكمله كما يهدف التلقيح أيضا إلى تكوين مناعة جماعية ضد الفيروس وهو ما من شأنه أن يقلل من حدة أعراضه ومضاعفاته الخطيرة كما يمكن أن يقلل من وتيرة انتشاره وبالتالي تجنب ظهور متحورات جديدة قد تكون أعراضها أشد خطورة من النسخة السابقة للفيروس.
الآثار الجانبية للقاحات فيروس كوروناتنطوي مختلف أنواع الأدوية مهما كان نوعها على بعض الأعراض الجانبية وينطبق الأمر كذلك على اللقاحات بأنواعها بما في ذلك لقاحات فيروس كورونا التي قد تخلف لدى الشخص أعراض جانبية تظهر خلال الأيام الأولى التي تلي تلقي جرعة اللقاح ومن بين هذه الأعراض قد نلاحظ إرتفاعا طفيفا في درجة حرارة الجسم مع شعور بالفشلة وألم خفيف في مكان حقن اللقاح كما يمكن أن تظهر على الفرد أعراض نزلة برد خفيفة وتختفي هذه الأعراض بعد مرور أيام قليلة من إجراء التلاقيح بينما تعتبر الأعراض الجانبية الأكثر خطورة حالات نادرة جدا وتكون إحتمالية حدوثها نادرة جدا مثل حدوث تخثر بالدم وتراجع في نسبة الصفائح الدموية وهي أعراض وإن حدثت يمكن التفطن إليها ومعالجتها بسهولة لذلك لا يجب الإنسياق بسهولة وراء المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي دون التثبت من صحتها ومن مصدرها كما نؤكد دائما أن اللقاح يضل أفضل وسيلة فعالة وناجعة في القضاء على فيروس كورونا وإنقاذ الملايين حول العالم من مضاعفات هذا الفيروس.