
الصيام وسكري الحمل
قد نكتشف السكري لدى المرأة خلال الحمل إما بسبب كونه كان موجودا من قبل حدوث الحمل وتم إكتشافه عند القيام بالفحوصات الدورية أو أنه أصاب المرأة خلال فترة الحمل ويمكن أن نكتشفه بطريقتين الأولى عن طريق الفحص الذي نقوم به خلال الأسابيع الأولى من بداية الحمل وهو تحليل السكري عند الصيام والذي إذا كانت نسبته أكثر من 0,93 فهو دليل على إصابة المرأة بالسكري سواء الذي لم تتفطن إليه وكان موجودا منذ الحمل السابق أو أنها مصابة بالسكري جراء عامل وراثي.
وإذا لم نتفطن إلى وجود السكري خلال هذه الفترة يوجد فحص ثان تقوم به المرأة خلال الشهر السادس أو السابع وهو عبارة عن تقصي مبكر عن السكري يطلبه المختص إذا كانت المرأة تتوفر فيها عوامل تحفز إصابتها بالسكري وتتمثل هذه العوامل في :
- السمنة
- العوامل الوراثية
- الإصابة في الحمل السابق بسكري الحمل
- ولادة الطفل الأول بوزن أكثر من 4 كغ
ونذكر أن سكري الحمل لا يعالج بل يتم محاولة تعديله عن طريق الأدوية بما أنه سيختفي تدريجيا بعد الولادة.
سكري الحمل والصيامإذا كان سكري الحمل لدى المرأة مرتفعا بنسبة قليلة ونجحت في تعديله بإتباع حمية غذائية فقط يمكنها الصوم حينها بعد استشارة طبيبها المباشر أما إذا كان السكري مضطربا واحتاجت المرأة إلى استعمال الأنسولين فإنه يمنع صيامها. وعموما إن صيام المرأة الحامل سواء بسكري الحمل أم لا هو مسألة مرتبطة بوضعها الصحي أولا كما لا ينصح بصيام الأشهر الأولى والأخيرة من الحمل لأن المرأة خلال الفترة الأولى تعاني من أعراض الوحم وخلال الفترة الأخيرة تكون بحاجة إلى التغذية جيدا بينما ينصح بالصيام خلال الثلاثي الثاني من الحمل .
نصائح إلى المرأة الحامل خلال رمضانبعد الحصول على موافقة طبيبها المباشر بالصيام ، لا بد أن تنتبه المرأة الحامل إلى نظامها الغذائي وتجنب كل السلوكيات الخاطئة والشائعة كتناول وجبة الإفطار دفعة واحدة والإكثار من الحلويات خلال السهرة وتعويضها بسلوكيات صحية كتقسيم الأكل طيلة فترة الإفطار والإكثار من شرب الماء وتناول وجبة سحور جيدة ومكثفة مع تجنب تناول السكريات سريعة الإمتصاص في السحور.