
التهاب المعدة والأمعاء
إن التهاب المعدة والأمعاء هو التهاب جرثومي يحصل على مستوى المعدة ويمكن أن يكون ناتجا إما عن عدوى بكتيرية أو عدوى فيروسية وفي بعض الحالات النادرة قد ينتج عن عدوى طفيلية ويمثل السبب الرئيسي وراء الإصابة بهذا الالتهاب هيا تناول الأطعمة الملوثة وشرب المياه الملوثة أو الاتصال بشخص مصاب مما يؤدي إلى انتقال الجرثومة وحصول العدوى بين الأفراد.
الأعراضعند حصول العدوى يمكن أن تبدأ الأعراض في الظهور على المريض منذ الساعات الأولى كما يمكن أن تظهر في بعض الحالات حتى بعد مرور ثلاثة أيام من حدوث العدوى وتكون هذه الأعراض متمثلة في آلام في البطن يصاحبها غثيان وتقيؤ وإسهال مع ارتفاع درجة حرارة الجسم أحيانا كما يمكن في بعض الحالات أن لا تظهر على المصاب أي أعراض ولا يشعر بوجود الالتهاب لكنه مع هذا يضل ناقلا للعدوى . ويمس هذا المرض بنسبة 85 بالمائة من الحالات الأطفال دون سن الخمس سنوات لكنه يمكن أن يصيب كذلك باقي الفئات العمرية وفي بعض الحالات قد يكون خطيرا خاصة لدى فئة الرضع أو المسنين أ الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كأمراض السكري وأمراض الكلى ويكون الرضع والأطفال معرضين للإصابة بالجفاف الناتج عن الاسهال والتقيؤ وخسارة الجسم لكميات كبيرة من الماء والأملاح المعدنية دون تعويضها مما يؤدي لاحقا إلى جفاف الجسم من الماء وبالنسبة لكبار السن من الممكن أن تتطور الأعراض لديهم لتشمل الإرهاق والإغماء أو انخفاض مستوى السكري في الدم خاصة لدى المصابين بداء السكري.
العلاجينصح أولا بزيارة المختص في حال استمرت الأعراض بعد مرور يومين أو ثلاثة أيام لتجنب حدوث المضاعفات خاصة إذا كان المريض رضيعا أو شخصا مسنا لأنهم معرضين أكثر من غيرهم للإصابة بالمضاعفات، هذا ويجب الانتباه أيضا إلى أنه في حال استمرت هذه الأعراض لمدة ثلاثة أيام وشعر المريض بمزيد التعكر في حالته من الممكن أن لا تكون أعراض التهاب المعدة والأمعاء لأنه توجد العديد من الأمراض التي ترافقها أعراض مماثلة كالمصران الزائد والتهاب الطحال وغيرها من الأمراض لذلك من الضروري عيادة المختص للحصول على التشخيص اللازم ووصف العلاجات الملائمة.
وعموما فإن التهاب الأمعاء والمعدة لا يستحق علاجات إذ يمكن للفرد أن يشفى منه لمفرده مع إمكانية تقديم أدوية تخفف من حدة الأعراض كأدوية التخفيف من التقيؤ والإسهال مع تجنب تقديم المضادات الحيوية إذا كان المريض لا يعاني من أعراض حادة وينصح المريض خلال فترة الإصابة بتناول أدوية البكتيريا النافعة مع الإكثار من شرب السوائل بكميات قليلة ومتفرقة طيلة اليوم لتجنب التقيؤ وبالنسبة للأغذية ينصح المريض بتجنب المأكولات الغنية بالدهون أو الزيوت وتعويضها بأكل الموز والأرز والدجاج للتخفيف من حدة الإسهال مع التأكيد على تناول كميات قليلة ومتفرقة طيلة اليوم.
التدابير الوقائيةبما أن التهاب المعدة والأمعاء هو مرض فيروسي يجب العمل على تجنب الإصابة به والتقليل من احتمالية حدوث العدوى وذلك عن طريق الغسل الجيد لليدين قبل الأكل وتجنب الاتصال المباشر مع المصابين بالالتهاب من خلال عدم تشارك نفس أواني الطعام وتجنب استعمال نفس أدوات المريض لتجنب حدوث العدوى مع الحرص على سلامة ونظافة الأطعمة التي نتناولها.