
.jpg)
التّغذية الصّحيّة للأطفال هاجس كلّ أمّ حيث تحاول الأمّهات توفير الأغذية الّتي تعطي أطفالهنّ الطّاقة والمناعة و تبحث الأمّ دوما عن الأفضل لضمان سلامة طفلها ومساعدته على النموّ و ليكون معدّل الطّول والوزن منسجمان
و يجب تعويد الطّفل منذ البداية على الأغذية الصحيّة و تجنّب الأغذية الّتي توفّر له اللذّة فحسب لذلك من الضّروريّ أن تكون تغذيته منتظمة ومتوازنة وتتوفّر فيها المجموعات الغذائيّة الكبرى و هي :
1-البروتينات
يتمثّل دورها في المساعدة على تنمية العضلات وتقوية المناعة والجسم.
2- السّكّريات
تكون السّكّريات بطيئة و سريعة الامتصاص. و توفّر الطّاقة للجسم وهي موجودة في ( الخبز و البسيسة ...) و ذلك ليكون الطّفل في حيويّة و نشاط و للتّركيز في القسم .
من المتحسن إستهلاك السّكّريات سريعة الإمتصاص من مصادر طبيعيّة , كالعسل والغلال والخضروات والحليب ومشتقاته.
3- الدّهنيّات
من الأفضل إستهلاك الدّهنيّات الجيّدة, بالابتعاد عن المأكولات المقليّة والزّيوت المهدرجة الموجودة في الأكلات التي يقع اقتناؤها من الشارع.
و ينصح باستهلاك الزّيوت الطّبيعية والجيّدة, الموجودة في زيت الزّيتون وحبّة الكتّان والسمسم ( الجلجلان ) والأسماك.
- أهمّية فطور الصّباح
فطور الصّباح هامّ جدّا بالنّسبة للطّفل . و يجب أن يكون في المنزل ليتناوله بتمهّل. كما يجب أن يحتوي على:
- أحد مكوّنات السّكّريات بطيئة الامتصاص ,كالخبز والأرز بالحليب والدرع...
- من المهم ّجدّا توفّر عناصر هاتين المجموعتين . فالسّكّريات بطيئة الامتصاص توفّر لجسم الطّفل طاقة على إمتداد ساعات من اليوم .
- يمكن إضافة البروتينات الموجودة مثلا في البيض لبناء العضلات من جهة. ولتفادي الجوع من جهة أخرى. حيث توفّر البروتينات والزّيوت للجسم.
- يمكن إضافة أحد أنواع الغلال الّتي توفّر الألياف للجسم, أو نوع من العصائرالطبيعيّة.
- يمكن الإستجابة لميولات الطّفل بتوفير نوع من الأطعمة ذات المذاق الّذي يفضّله كالحلو أوالمالح .
- يجب تجنّب اللّمجة السّريعة. و تجنّب التّعويل عليها عوض فطور الصّباح.
- الأطعمة الصحيّة
-الأطعمة الصحيّة هي الأطعمة الطبيعيّة وليست المعلّبة لمضارّها المتعدّدة.
- الأطعمة غير الصحيّة هي الّتي تحتوي مكوّناتها على المصبّرات والملوّنات الإصطناعيّة حيث تضمّ كمّيّات مهولة من السّكر. لذلك يفضّل إستهلاك الأطعمة المطهوّة في المنزل. والّتي تتوفّر على العناصر الطبيعيّة.
- تفادي إستهلاك ( زيوت النّخيل و الزّيوت المهدرجة ).
الحدّ من إستهلاك السّكر الأبيض و تعويضه بالعسل. و يمكن تعويض السّكر في الوصفات الغذائيّة المنزليّة بالتّمر والموز كمكوّنات طبيعيّة .
- تجنّب العادات الغذائيّة السيّئة لتفادي الأمراض كالسّمنة .
يمكن تعويد الطّفل منذ الصّغرعلى عدم أكل السّكّريات الضّارة الموجودة في العلكة والحلوى. لأنّه عند الوصول إلى سنّ المراهقة يصبح الأمر صعبا جدّا.
و قد أثبتت الدّراسات الحديثة أنّ الإفراط في الحركة لدى بعض الأطفال , هو نتيجة لعدم إنتظام التّغذية. وأيضا لتناول الأغذية غير الصّحيّة كالّتي تحتوي على الملوّنات .
- و يمكن للأطفال تناول الأطعمة الّتي تحتوي على الملوّنات كالحلوى, نظرا لرغبتهم الشّديدة فيها, لكن ليس بصفة دائمة.
- تفادي تكرار وجبات الأكل
يجب تفادي تكرار وجبات الأكل. لأن الطّفل يكره مذاق الطّعام الذي يتناوله عديد المرّات.
و من الأفضل تزيين طبق الطّفل بأشكال وأحجام غذائيّة مختلفة ومتنوّعة . وتشريكه في عمليّة إعداد طبق أكله.
- النموّ الجيّد للطّفل
- من الطّبيعيّ أن يكون أكل الطّفل الصّغير بكمّيّات قليلة, نظرا لأنّ معدته صغيرة الحجم.
- إذا كان الوزن و الطّول في نسق عاديّ فلا يوجد إشكال .
- إذا كان الطّفل لا يشكو من نقص في مادّة الحديد والفيتامينات, فإنّ نموّه يكون طبيعيّ.
- يجب تعويد هذا النّوع من الأطفال على التقيّد بالوجبات الأساسيّة, الّتي يجب أن تكون متنوّعة و صحيّة.- المأكولات الّتي توفّر المناعة للطّفل
- يجب تناول الأغذية الصّحيّة الّتي تتوفّر في المجموعات الأساسيّة .والّتي تحتوي على المعادن كالحديد والفيتامين C و الكالسيوم لتفادي تأثير الفيروسات والبكتيريات على صحّة الطّفل.
- يجب أن يكون الغذاء متوازنا.
- الأغذية الّتي تحتوي على مادّة الحديد وهي البقوليّات , ك (العدس والحمص والفول...) والخضروات ذات اللّون الأخضر, كالبقدنوس والفلفل والسّبانخ والبروتينات الحيوانيّة المتوفّرة في الكبد واللّحوم الحمراء.
- المانيزيوم
- الفيتامينات (الفيتامين C المتوفّر في البرتقال والكيوي والفراولة ) وهي فيتامينات مضادّة للأكسدة .
- شرب الماء لأنّه ينظّف الجسم من السّموم.
- أكل الخضر والغلال الطازجة.- المكمّلات الغذائيّة
لا يجب إعطاء الطّفل المكمّلات الغذائية دون داع لذلك . و يمكن ذلك باستشارة الطّبيب عند وجود ضعف في حاجيات جسمه.
و من المفضّل أن تكون المكمّلات الغذائيّة طبيعيّة.
- الدّيدان في الأمعاء
تعرقل الدّيدان في الأمعاء نموّ الطّفل بشكل طبيعيّ , لذلك يستوجب الأمر إستعمال الأدوية اللاّزمة وأيضا الزّيوت الطّبيعية كزيت الثّوم.
كما ينصح بالإبتعاد عن السّكّريات.