.jpg)
الإقلاع عن التّدخين ليس بالأمر السّهل لأنّ التّدخين مصنّف علميّا ضمن سلوكيّات الإدمان،ويحتوي الدّخان المتأتّي من السّجائر على مادّة النّيكوتين الّتي هي المكوّن الأساسيّ المتسبّب في التّبعيّة والإدمان.
من هو المدمن على التّدخين ؟
الإدمان له توصيف علميّ دقيق، ويعتبر مدمنا على التّدخين كلّ شخص يستهلك السّجائر أو أيّ مستحضر أخر من التّبغ بصفة يوميّة أو شبه يوميّة.، ويشعر بأعراض سلبيّة بدنيّة ونفسيّة عندما لا يستهلكها .
كما يجد صعوبة كبيرة عندما يريد الإقلاع عنها رغم إقتناعه بمضارها .
التّأثيرات النّفسيّة والبدنيّة
عند الإقلاع عن التّدخين يفتقد الجسم مادّة النّيكوتين الّتي اعتاد على إستهلاكها لمدّة عدّة سنوات, و يتعرّض لما يسمّى الأعراض الإنسحابيّة الّتي تتمادى إلى موفّى 3 أسابيع تقريبا, وتكون الأعراض على أشدّها خلال الأسبوع الأوّل ثم تتقلّص تدريجيّا مع مرور الأيّام وهي تتمثّل في:
- ألام على مستوى الرّأس
-الإحساس بالتّعب
-الحاجة إلى الرّكون إلى الرّاحة أو النّوم
-عدم القدرة على التّركيز
-قلق و تشنّج مفرط للأعصاب
-اضطرابات في النّوم ونظام الأكل
كيفيّة تعويد النّفس على عمليّة الإقلاع عن التّدخين
قد يكون الأمر ليس بالسّهل لأنّ كلّ إنسان مدمن يشعر بأنّ إستهلاك المادّة الّتي اعتاد على تناولها توفّر له جملة من الإيجابيّات الّتي تمكّنه من تقليص الضّغط النّفسي والإحساسات السّلبيّة الأخرى الّتي قد تكون تراكمت في اللاّوعي لمدّة سنوات عديدة .
المدمن على التّدخين لم يتعلّم منذ سنوات طوال كيف يدير شؤون حياته من دون سيجارة.
تعويد النّفس على عمليّة الإقلاع تبدأ بإكتساب قناعة كبيرة بمضارّ التّدخين على صحّة الإنسان فكلّ الإحصائيّات تبيّن بأنّ المدخّن يفتقد من معدّل عمره ما بين 10 و 15 سنة.
ويكون كذلك عرضة لكثير من الأمراض الخطيرة مثل أمراض ضيق التّنفس المزمن والجلطة الدّماغيّة والقلبيّة وأمراض السّرطان المتعدّدة .
هذه القناعة تولّد عنده إحساس و رغبة عالية في الإقلاع عن التّدخين والتّخلّي عن الإيجابيّات الّتي توفّرها السّيجارة ومنها البحث عن بدائل للتّحكم في الإحساسات السّلبية بطرق أخرى سليمة.
الإدمان له توصيف علميّ دقيق، ويعتبر مدمنا على التّدخين كلّ شخص يستهلك السّجائر أو أيّ مستحضر أخر من التّبغ بصفة يوميّة أو شبه يوميّة.، ويشعر بأعراض سلبيّة بدنيّة ونفسيّة عندما لا يستهلكها .
كما يجد صعوبة كبيرة عندما يريد الإقلاع عنها رغم إقتناعه بمضارها .
التّأثيرات النّفسيّة والبدنيّة
عند الإقلاع عن التّدخين يفتقد الجسم مادّة النّيكوتين الّتي اعتاد على إستهلاكها لمدّة عدّة سنوات, و يتعرّض لما يسمّى الأعراض الإنسحابيّة الّتي تتمادى إلى موفّى 3 أسابيع تقريبا, وتكون الأعراض على أشدّها خلال الأسبوع الأوّل ثم تتقلّص تدريجيّا مع مرور الأيّام وهي تتمثّل في:
- ألام على مستوى الرّأس
-الإحساس بالتّعب
-الحاجة إلى الرّكون إلى الرّاحة أو النّوم
-عدم القدرة على التّركيز
-قلق و تشنّج مفرط للأعصاب
-اضطرابات في النّوم ونظام الأكل
كيفيّة تعويد النّفس على عمليّة الإقلاع عن التّدخين
قد يكون الأمر ليس بالسّهل لأنّ كلّ إنسان مدمن يشعر بأنّ إستهلاك المادّة الّتي اعتاد على تناولها توفّر له جملة من الإيجابيّات الّتي تمكّنه من تقليص الضّغط النّفسي والإحساسات السّلبيّة الأخرى الّتي قد تكون تراكمت في اللاّوعي لمدّة سنوات عديدة .
المدمن على التّدخين لم يتعلّم منذ سنوات طوال كيف يدير شؤون حياته من دون سيجارة.
تعويد النّفس على عمليّة الإقلاع تبدأ بإكتساب قناعة كبيرة بمضارّ التّدخين على صحّة الإنسان فكلّ الإحصائيّات تبيّن بأنّ المدخّن يفتقد من معدّل عمره ما بين 10 و 15 سنة.
ويكون كذلك عرضة لكثير من الأمراض الخطيرة مثل أمراض ضيق التّنفس المزمن والجلطة الدّماغيّة والقلبيّة وأمراض السّرطان المتعدّدة .
هذه القناعة تولّد عنده إحساس و رغبة عالية في الإقلاع عن التّدخين والتّخلّي عن الإيجابيّات الّتي توفّرها السّيجارة ومنها البحث عن بدائل للتّحكم في الإحساسات السّلبية بطرق أخرى سليمة.
كيف يمكن تجاوز الإدمان على التّدخين ؟
عملية الإقلاع عن التّدخين صعبة ولكنّها ليست مستحيلة .وتخضع لعدّة شروط وهي نفس الشّروط الّتي يتطلّبها الإقلاع عن أيّ مادّة تتسبّب في الإدمان.
1-عنصر الرّغبة والإرادة والقناعة الشّخصية والذّاتية. والدّوافع للإقلاع قد لا تكون صحّيّة بالأساس بل لكلّ مدمن الأسباب الذّاتية الّتي تدفعه للتّخلّص من التّدخين (توفير المال, المثل الأعلى للأطفال).
2-التّحضير النّفسي والتّهيّؤ لطيّ صفحة التّدخين نهائيّا لتحديد اليوم المناسب واجتناب أي تردّد في ذلك فالإقلاع هوعمليّة برمجة للدّماغ عبر(الوظائف التّنفيذية), وكلّما كانت البرمجة دقيقة ومحدّدة وفاصلة كانت النّتائج أضمن والإقلاع أسهل .
3- إعداد مستلزمات الإقلاع
-بدائل النّيكوتين أو الأدوية المماثلة (عبر وصفة طبّيّة)
-إعداد خطط لتجاوز الأوقات الصّعبة الّتي تكون فيها الرّغبة الجامحة للتّدخين عالية (Craving)
-الإعداد لتعاطي نشاط بدنيّ رياضيّ ثقافيّ أو جمعياتيّ
-تهييئة محيط خال من التّدخين(في المنزل ,في العمل, في السّيارة )
-إحاطة المقرّبين من المدّخن علما بمشروع الإقلاع عن التّدخين لكي يقع توفير الدّعم المعنوي الضّروري له
كيفيّة مساعدة المقلع عن التّدخين على أخذ مادّة النّيكوتين ؟
يكون ذلك بتوفير بدائل النّيكوتين عبر اللاصقات أو الحبوب بكمّيّات تسمح بتغطية الحاجيّات الشّخصيّة لمادّة النّيكوتين الّتي تعود المدخّن على أخذها من السّجائر.
كما يمكن توفير مادّة النّيكوتين عن طريق السّجائر الإلكترونيّة الّتي في نسختها المتقدّمة تستجيب لمواصفات السّلامة والنّجاعة.
كما هناك إمكانيّة تعويض النّيكوتين بأدوية يصفها الطّبيب المباشر لعملّية الإقلاع والّتي بإمكانها التّقليص من الأعراض الإنسحابيّة لمادّة النّيكوتين والإعانة على تغيير سلوك الإدمان.
إستعمال بدائل النّيكوتين لا تكفي بمفردها حيث وجب على المدخّن تعلّم كيفيّة مواجهة مشاكله الخاصّة دون الخضوع إلى إستعمال السّجائر وفي صورة عدم قدرة المدخّن على تغيير سلوكه بنفسه يتمّ التّدخّل الطبّي عبر حصص علاجيّة مختصّة.
عملية الإقلاع عن التّدخين صعبة ولكنّها ليست مستحيلة .وتخضع لعدّة شروط وهي نفس الشّروط الّتي يتطلّبها الإقلاع عن أيّ مادّة تتسبّب في الإدمان.
1-عنصر الرّغبة والإرادة والقناعة الشّخصية والذّاتية. والدّوافع للإقلاع قد لا تكون صحّيّة بالأساس بل لكلّ مدمن الأسباب الذّاتية الّتي تدفعه للتّخلّص من التّدخين (توفير المال, المثل الأعلى للأطفال).
2-التّحضير النّفسي والتّهيّؤ لطيّ صفحة التّدخين نهائيّا لتحديد اليوم المناسب واجتناب أي تردّد في ذلك فالإقلاع هوعمليّة برمجة للدّماغ عبر(الوظائف التّنفيذية), وكلّما كانت البرمجة دقيقة ومحدّدة وفاصلة كانت النّتائج أضمن والإقلاع أسهل .
3- إعداد مستلزمات الإقلاع
-بدائل النّيكوتين أو الأدوية المماثلة (عبر وصفة طبّيّة)
-إعداد خطط لتجاوز الأوقات الصّعبة الّتي تكون فيها الرّغبة الجامحة للتّدخين عالية (Craving)
-الإعداد لتعاطي نشاط بدنيّ رياضيّ ثقافيّ أو جمعياتيّ
-تهييئة محيط خال من التّدخين(في المنزل ,في العمل, في السّيارة )
-إحاطة المقرّبين من المدّخن علما بمشروع الإقلاع عن التّدخين لكي يقع توفير الدّعم المعنوي الضّروري له
كيفيّة مساعدة المقلع عن التّدخين على أخذ مادّة النّيكوتين ؟
يكون ذلك بتوفير بدائل النّيكوتين عبر اللاصقات أو الحبوب بكمّيّات تسمح بتغطية الحاجيّات الشّخصيّة لمادّة النّيكوتين الّتي تعود المدخّن على أخذها من السّجائر.
كما يمكن توفير مادّة النّيكوتين عن طريق السّجائر الإلكترونيّة الّتي في نسختها المتقدّمة تستجيب لمواصفات السّلامة والنّجاعة.
كما هناك إمكانيّة تعويض النّيكوتين بأدوية يصفها الطّبيب المباشر لعملّية الإقلاع والّتي بإمكانها التّقليص من الأعراض الإنسحابيّة لمادّة النّيكوتين والإعانة على تغيير سلوك الإدمان.
إستعمال بدائل النّيكوتين لا تكفي بمفردها حيث وجب على المدخّن تعلّم كيفيّة مواجهة مشاكله الخاصّة دون الخضوع إلى إستعمال السّجائر وفي صورة عدم قدرة المدخّن على تغيير سلوكه بنفسه يتمّ التّدخّل الطبّي عبر حصص علاجيّة مختصّة.