.jpg)
الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي لسرطان الثدي
بمناسبة أكتوبر الوردي لا بد من التذكير أن العلاج الكيميائي لسرطان الثدي من شأنه أن يخلف آثارا جانبية لدى النساء، وفي هذا المقال سنخص بالذكر الجفاف المهبلي.
ورغم أن الجفاف المهبلي يعد من أحد أهم المشكلات التي تواجه النساء في مرحلة علاج سرطان الثدي وخاصة بعد الخضوع إلى حصص العلاج الكيميائي والتي تعتبر السبب الرئيسي لحالة الجفاف هذه، فإن هذا المشكل قليل ما يتم طرحه وتداوله عند الحديث حول الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي. ويشكل الجفاف المهبلي مصدر إزعاج للنساء وعادة ما يقدم ينصح الأطباء ببعض المراهم والأدوية لتقليل حالات الجفاف إلا أن هذه العلاجات عادة ما تتطلب مدة طويلة.
ولكن حاليا يوجد علاج أفضل من هذه العلاجات التقليدية وهو الليزر المهبلي الذي يعتبر تقنية مستحدثة في علاج حالات الجفاف المهبلي والذي أثبت فعاليته لدى العديد من النساء. وعادة ما يتطلب العلاج ثلاث حصص يتم خلالها القيام بالليزر المهبلي وتستغرق الحصة الواحدة حوالي 15 دقيقة ويفصل بين كل حصة حوالي شهر كما أنه تقنية غير مؤلمة مما يجعلها التقنية الأفضل حاليا للتخلص من الجفاف المهبلي.