يستعمل أغلبية الأفراد الأعواد القطنية لتنظيف الأذنين. إلا أنها طريقة غير سليمة وغير صحية واتفق في خطورتها كل الخبراء لما لها من نتائج سلبية على الأذنين منها:
- عدم السماح لصمغ الأذن بالخروج بل وتقوم الأعواد بدفعه إلى الداخل مما يتسبب في تجميعه فينتج عنه انسداد ونقص في السمع، الشعور بألم داخل الأذن وأحيانا يتسبب في التهابات الأذن الخارجية.
- إدخال الأعواد داخل الأذن بشكل متهور قد يتسبب في ثقب الطبلة وتضرر الأذن الوسطى وحتى الداخلية.
- التنظيف المكثف للأذن يتسبب في فقدان مادة الصمغ التي لها فوائد كبيرة منها ترطيب الجلدة وحماية الأذن من الغبار والجراثيم والفطريات. وبفقدان هذه المادة تتعرض الأذن أكثر من غيرها للجفاف والحساسية والالتهابات الجرثومية والفطرية.
- في عدة حالات يبقى القطن داخل الأذن مما يتسبب في انسداد وحصول تعفنات.
تكون الطريقة الصحية في تنظيف الأذنين على النحو التالي:
- أثناء الحمام يمكن غسل الأذنين بالماء الدافئ (37 درجة) مع قليل من صابون الاستحمام. ثم تجفيفهما جيدا بالمنشفة.
- يكمن استعمال مواد طبية تباع في الصيدليات لتنظيف الأذنين مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع.
- في حال الانسداد أو الألم التوجه للطبيب المختص للقيام بتنظيف الأذنين.
04/06/2018
General health
25533