
جراحة لحمات الأنف والحنجرة
تعتبر لحمات الأنف والحنجرة من الحالات الشائعة بين الأفراد وتمثل هذه المسألة جدلا هاما في صفوف الأطباء من مختلف الاختصاصات المتدخلة في علاج هذه الحالة حيث يرى بعض الأطباء أن هذه اللحمات مفيدة لصحة الطفل وهي عبارة عن جهاز مناعي طبيعي وخط الدفاع الأول الذي يحمي الطفل من الجراثيم والفيروسات بينما يذهب أطباء آخرون إلى اعتبار اللحمات المتسبب الرئيسي في عدة أمراض لدى الأطفال ويجب أن يتم استئصالهم.
لحمات الأنفاللحمات في الأنف هما وراء الأنف وتبدأ بالكبر كلما كبر الطفل لتبلغ حجمها الأقصى ببلوغ الطفل الثلاث سنوات ومن هنا تبدأ تأثيراتها السلبية في الظهور حيث بسد منفس الأنف مما يجعل الصغير يعاني من اضطرابات تنفسية دائما والتي تظهر على شكل شخير أثناء النوم كما يمكن أن تتراكم إفرازات الأنف داخله وتعود إلى الصدر وهو ما يؤدي إلى إصابة الطفل بالنزلات، يمكن أن ينتج عن لحمات الأنف انقطاع في التنفس ليلا كما تضر أيضا بالأذنين إذ يشعر الصغير بآلام في أذنه ونقص نسبي في مادة السمع. وبمرور الوقت تظهر على الطفل أعراض مرفولوجية كاعوجاج الغضروف الذي يتسبب بمشاكل في الأنف كما يمكن أن نجد أيضا الفم مفتوح دائما وهو ما ينجر عنه اعوجاج في الأسنان وتسوسها أحيانا وهو ما يجعل من أضرار اللحمات أكثر من منافعها لذلك يجب استئصالها.
اللوزتين في الحنجرةاللحمات في الحنجرة أو ما يطلق عليها باللوزتين تكون موجودة عند فتح الفم ويمكن رؤيتها بسهولة ويمكن أن تكون اللوزتان أحيانا بحجم صغير ولكنها تمرض سريعا فنجد الطفل يعاني من نزلات متكررة ترافقها ارتفاع درجة حرارة الجسم وشعور بالفشلة وآلام في المفاصل مع عدم القدرة على البلع ويعد تكرر الإصابة بهذه النزلات لأكثر من أربع مرات سنويا بسبب اللوزتين مسألة مضرة لصحة الطفل لذلك يتم استئصال اللوزتين في هذه الحالة . وتوجد حالة أخرى أيضا نجد فيها حجم اللوزتين كبيرا مما يغلق المجرى ويجعل الطفل غير قادر على التنفس والبلع بصورة عادية وفي بعض الحالات يمكن أن تؤدي حتى إلى تغيير صوت الطفل كليا مما يجعل استئصالها أمرا ضروريا في هاته الحالة.