
التسمم الغذائي في الصيف
التسمم الغذائي هو مجموعة من الأعراض التي تظهر عند تناول أغذية أو استهلاك مشروبات ملوثة بالبكتيريا أو أي أنواع من أنواع الميكروبات التي تدخل الجهاز الهضمي عند استهلاك هذه الأغذية الملوثة فتفرز نوعا من السموم التي يتعرف عليها الجسم بسرعة ويتفاعل معها الجهاز المناعي للتخلص منها في أسرع وقت.
الأعراضتظهر الأعراض نتيجة لمقاومة الجهاز المناعي للسموم ومحاولة إخراجها من الجسم وتتمثل هذه الأعراض في:
- الإسهال
- التقيؤ
- ارتفاع حرارة الجسم
- مغص وألم في البطن
- دوخة وغثيان
تكثر الإصابة بحالات التسمم الغذائي صيفا ويعود ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة التي تعد بيئة ملائمة لتكاثر الميكروبات كما تتغير العادات الغذائية خلال فصل الصيف ويرتفع الإقبال على أكل الشارع والوجبات السريعة فترتفع الإصابة بحالات التسمم ومن بين أكثر الأغذية المعرضة لأن تفسد بسرعة هي اللحوم والدواجن والحليب ومشتاقاته إضافة إلى البقول كالفاصولياء والحمص المطبوخة والمتروكة في أماكن ساخنة لفترة طويلة لذالك يجب حفظ الأغذية في الثلاجة وبالنسبة للمعلبات يجب اختيارها بتاريخ صلاحية بعيد.
العلاجعادة، يستطيع الجهاز الهضمي التخلص من التسمم الغذائي لوحده دون تدخل طبي وينطبق هذا الأمر فقط على الأشخاص السليمين الذين لا يعانون من أي مرض مزمن والذين تكون مناعتهم سليمة فيكفي أن يكثروا من شرب الماء لتعويض السوائل المفقودة في الجسم ويمكن أن تختفي الأعراض تدريجيا. أما بالنسبة للأشخاص الذين تكون مناعتهم هشة بسبب الأمراض المزمنة أو الأطفال أو كبار السن أو النساء الحوامل فتكون الأعراض التي لديهم حادة ويستحقون تدخلا طبيا وبعض المضادات الحيوية كما يمكن أن يستحقوا تعويض السوائل المفقودة عبر المصل الوريدي.
الوقايةللوقاية من التسمم الغذائي يجب اتباع أساليب الرعاية الصحية المتمثلة في :
- غسل اليدين قبل الأكل
- تنظيف أواني إعداد الطعام
- حفظ الأكل في الثلاجة
- تعزيز مناعة الجسم عن طريق استهلاك الأغذية الغنية بالبروبيوتيك (البصل، الثوم، الموز، الشكلاطة السوداء)