يتعرض الأطفال عادة للعنف الجسدي واللفظي كطريقة للعقاب وهو ما يؤثر سلبا على صحتهم النفسية ويتسبب في تطور بعض الأمراض كعسر التلفظ والتأتأة وغيرها من الصعوبات الأخرى.
طرق العقاب السليمة للأطفال
من المهم أن يعاقب الأطفال عند ارتكابهم لسلوكيات خاطئة حتى يستطيعوا الشعور بسوء ما ارتكبوه ولكن توجد طرق عقاب بديلة عن العنف وأكثر فاعلية. إذا كان الطفل كثير الحركة ولا يقبل الجلوس أو الهدوء رغم طلب أهله يمكن استخدام طريقة الوقت المستقطع حيث نطلب من الطفل الجلوس على الكرسي دون حركة لمدة زمنية معينة تختلف حسب سن الطفل ( بمعدل دقيقة لكل سنة أي إذا كان طفل ذو ثلاث سنوات يطلب منه الجلوس دون حركة لمدة ثلاث دقائق وهكذا دواليك)
وحتى يتعلم الطفل تحمل مسؤولية أخطائه يمكن أن نطلب منه القيام بمهام معينة كغسل الأواني التي استخدمها مع التأكيد على أهمية الحوار والنقاش لإقناع الطفل بخطئه. ويمكن للأطفال أحيانا أن يصابوا بنوبة غضب وصراخ رغبة منهم في الحصول على أشياء معينة وفي هذه الحالة من المهم أن يتجاهل الأهل نوبة الغضب قدر الإمكان حتى يتعلم الطفل آليات أخرى للحصول على رغباته عوضا عن الغضب والصراخ.
يمكن أيضا أن يتم خلق نظام لتحفيز الأطفال على تنفيذ الأوامر من خلال مكافأته عند حفاظه على سلوك سليم وعدم القيام بأي أخطاء.ّ ومن المهم أن يتم تقدير حسن سلوك الطفل لأن تجاهلها يمكن أن يجعل الطفل يقوم بسلوكيات خاطئة عمدا.
وأخيرا، من المهم إدماج الأطفال في نواد وأنشطة ترفيهية موازية للدراسة حتى يتمكن الطفل من استغلال طاقته في ما يفيده.