-يجب أن تكون الغرفة المخصّصة لإستحمام الرّضيع ذات حرارة معتدلة 22 درجة تقريبا, ويجب أن يكون باب ونافذة الغرفة مغلقين لتفادي دخول الهواء البارد والتّسبب في الإضرار بصحّته.
و يجب تحضير جميع مستلزمات الإستحمام ومابعد الإستحمام من ملابس ومناشف ومواد الإستحمام لتفادي بقاء الطّفل أكثر وقت ممكن عرضة للهواء .
و يجب أن يكون الغسل جيّدا دون الإفراط في إستعمال مواد الإستحمام.
و إزالة جميع الأوساخ المتراكمة فوق القشرة الدّسمة للرّضيع دون الإضرار بالجلدة بعدم إستعمال مواد مخصّصة للإستحمام للكبار وعدم إستعمال المواد الكيمائيّة الّتي قد تضرّ بجلدة الرّضيع وبخصوصيّاتها.
تفادي المستحضرات الضارة بالجلد
إلى حدود السّنة والنّصف أو السّنتين من عمر الطّفل يجب إستعمال مواد خصوصيّة لتنظيفه بالإبتعاد عن المواد التنظيف الّتي تحتوي على الكحول ومادّة "البوتاس" .
و غسل الطّفل ممكن منذ اليوم الأوّل من الولادة و يجب الإبتعاد عن بعض المعتقدات الخاطئة الّتي تشير إلى أنّ الطّفل لا يمكن أن يستحمّ قبل مرور الأسبوع الأول أو الأربعين يوما بعد الولادة.
و يمكن غسل الطّفل بمعدّل مرّة في اليوم إن أمكن ذلك أو مرّتين على الأقلّ في الأسبوع.
تقليم الأظافر و الأنف و العينين
تقليم الأظافر يكون كلّما إستوجب الأمر ذلك لتجنّب إلحاق الطّفل الضّرر بنفسه لأنّه لا يتحكّم في يديه.
يجب تنظيف الأنف عندما يستوجب الأمر ذلك دون التّفريط , ويتمّ التّنظف عندما يكون الطّفل غير قادر على التّنفّس بشكل جيّد.
هناك إرتباط بين الأنف والعينين والحنجرة, ويمكن تنظيف الأنف والعينين بنفس المادّة "الفيزيول" وعندما لا ينفع الأمر يجب إستشارة الطّبيب .
الإفراط في الغسل يخلّ بتوازنات الجسم
الإفراط في الغسل يخلّ بتوازنات الجسم والميكروبات الطّفيليّة الموجودة بصفة طبيعيّة في جسم الرّضيع والّتي تحمي الجلد , وعند الإخلال بها يتمّ تعريض جسم الرّضيع لمخاطر المحيط الموجود فيه وفسح المجال للجراثيم المبيدة والمواد الكميائيّة لإلحاق الضّرر بالطّفل .
-إمكانيّة إستعمال وسائل التّدفئة لتدفئة غرفة الإستحمام.
كيفية تحميم الرّضيع
.jpg)
الإلتهابات التي تهدد الرضيع
