
هبوط الجهاز التناسلي والبولي عند المرأة
يتمثل هبوط الجهاز التناسلي والبولي عند المرأة بخروج المثانة والرحم والمستقيم الموجودة في أسفل البطن عبر فتحة الفرج ويكون الخروج أحيانا دائما أو يمكن أن يحدث فقط عند القيام بجهد ما وهو ما يعبر عنه بالفتق ويعتبر هذا المرض شائعا حيث يحتمل أن تصاب به 50 بالمائة من النساء اللواتي تجاوزن سن 45.
الأعراضيتطور هذا المرض تدريجيا وببطء وفي البداية يمكن أن تشعر المرأة بثقل في الأعضاء التناسلية وربما بآلام في العلاقة الجنسية كما يمكن أن تظهر عليها مشاكل في التبول فتكون إما تبول لا إرادي أو احتباس البول إضافة إلى المشاكل في التبرز كالإمساك أو الإسهال الشديد ويمكن أن تصاب المرأة بنزيف في حال تعرض أحد هذه الأعضاء إلى جروح أو تقرحات.
العواملتوجد عدة عوامل ترفع من احتمالية حدوث هبوط في الجهاز التناسلي والبولي للمرأة وهي عوامل تسبب عادة ضغطا على منطقة الحوض كالسمنة المفرطة والكحة المزمنة والإمساك المزمن والولادة الطبيعية لأكثر من مرة وعدم قيام المرأة بتأهيل فيزيائي بعد الولادة، كما يمكن أن تسبب بعض الجراحات التي أجرتها المرأة كاستئصال الرحم في إصابتها بالفتق لاحقا . وأخيرا ترفع التشوهات الخلقية في العظام أو التشوهات في عظام الحوض في خطر حدوث هبوط للجهاز التناسلي والبولي للمرأة.
العلاجيأخذ العلاج بعين الإعتبار جملة من العوامل كسن المرأة ونسبة تطور المرض، وإذا كان المرض في مراحله الأولى يمكن أن يصف المختص بعض الأدوية الهرمونية لتقوية العضلات كما قد يوصي أيضا بحصص العلاج الفيزيائي لشد العضلات ويمكن اللجوء أيضا إلى العلاج الميكانيكي المتمثل في إدخال حلقة مهبلية تساعد في رفع المثانة والرحم وإعادتهم إلى أماكنهم الطبيعية . أما إذا كان المرض قد تطور فيجب حينها اللجوء إلى التدخل الجراحي لرفع الأعضاء التناسلية والبولية ويمكن أن تكون الجراحة كلاسيكية أو جراحة بالمنظار أو جراحة مهبلية كما يمكن في بعض الحالات المتقدمة اللجوء إلى عملية استئصال الرحم ثم رفع باقي الأعضاء خاصة إذا كانت المرأة قد تقدمت في السن ولم تعد تفكر في الإنجاب ويساعد هذا العلاج على تحسين جودة حياة المرضى وتخليصهم من الأعراض المزعجة وخاصة مشاكل التبول والتبرز.
الوقايةللتوقي من هبوط الجهاز التناسلي والبولي يجب على المرأة أولا :
- تجنب رفع الأجسام الثقيلة بشكل مستمر
- القيام بحصص إعادة تأهيل لشد عضلات الحوض بعد الولادة
- علاج الكحة المزمنة والإمساك المزمن وكل العوامل التي تؤدي إلى الضغط على عضلات منطقة الحوض.