
النظام الغذائي بعد شهر رمضان
يحمل شهر رمضان بحلوله جملة من التغيرات في نظام العيش والتي تشمل تغير مواعيد النوم والأكل وكما يحتاج الجسم في بداية هذا الشهر إلى فترة زمنية للتأقلم مع النمط الجديد فإن الجسم يحتاج كذلك إلى فترة بعد شهر رمضان ليتعود الجسم على نمط العيش العادي ذلك أن الجسم خلال شهر رمضان تطرأ عليه جملة من التغيرات أهمها الذي يحصل على مستوى الساعة البيولوجية للجسم وخاصة في أوقات إفراز إنزيمات الهضم التي تقل في فترة النهار وتكثر ليلا تزامنا مع توقيت الإفطار.
ولذلك فإن الفترة التي تلي شهر رمضان يجب أن ندرب الجسم تدرجيا على نمط الأكل وتوقيت الأكل العادي ويكون ذلك من خلال التقليل في كمية الأغذية التي نتناولها مع الانتباه إلى نوعية الوجبات التي لا يجب أن تكون دسمة جدا أو غنية بالزيوت وإلا أصبنا بسوء الهضم وما يرافقه من أعراض مزعجة كالغازات وانتفاخات البطن وغيرها...
وبالنسبة للحلويات التي نأكلها خلال العيد لا بد من الانتباه جيدا إلى الكميات التي نأكلها والأفضل الاكتفاء بثلاث قطع من الحلويات وتناولها بعد الوجبات الرئيسية وبالنسبة لمرضى السكري وأصحاب الأمراض المزمنة فيجب عليهم عيادة طبيبهم المباشر بعد شهر رمضان مباشر للتأكد من حصول أي اختلالات سواء في نسبة السكري أو في ضغط الدم أو غيرها من الأمراض...